Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

 

تعقيب على رد

الحمد لله ، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله ، وأصحابه ، ومن تبعهم بإحسان الى يوها الدين .

أما بعد:-

 فقد نشرت مجلة الأزهرالغراء في جزءها السادس من السنة الثالثة والسبعين ، الصادرفى جمادى الآخرة1421 هـ الموافق سبتمبر2000،فى الصفحه  851 و بعدها مقالأ للأستاذ الدكتورصبحى عبد المنعم سعيد - وفقه الله - تحت عنوان " تعقيب على رد كاتب مقال الأحرف السبعة " - قال فى بدايته تحت عنوان " القراءات والتواتر " ما نصه :-  " لاحظت فى ختام نقدى لمقال الشيخ عيطة أنه أسند تهمة ترجيح إنكار " القراءات السبع " إلى مؤلف كتاب " الفرقان " دون مسوغ . فعقبت على هذه التهمة فى ص 612 قائلا والحق أن مؤلف كتاب " الفرقان " برىء من تهمة إنكارالقراءات السبع التى أسندها إليه الشيخ عيطة، إذ أن المؤلف لم يزد أن حكى تردد الزركشى فى التسليم بتواترالقراءات السبع عن النبى – صلى الله عليه وسلم - إلى الأئمة السبعة وفى رأيه أن هذا التردد دليل على أن " القراءات السبع " متواترة من أصحابها إلينا فقطّ . " إلى أن قال ) . . . . . . . . . . . وشتان ما بين عدم التسليم بتواترالقراءات عن الرسول – صلى الله عليه وسلم - إلى الأئمة السبعة وبين إنكارها ..ا.هـ.

 


والملاحظ فى هذه السطور أن الأستاذ الدكتور - وفقه الله - مازال مُصراً على اتهام الشيخ عيطة بأنه أسند إلى مؤلف كتاب " الفرقان " تهمة إِنكار القراء ات بلا دليل أو سند ، أو بعبارة الأستاذ الدكتور " دون مسوغ . . . . . " والحق، أن الأستاذ الدكتور قد جانبه الصواب فيما رمى به الشيخ عيطه ، كما جانبه الصواب - أيضاً - حين سمح لقلمه أن يسطر هذه العبارة " . . . والحق أن صاحب كتاب " الفرقان " برئ من تهمة إِنكار القراءات . . .

 

" . والذى أوقع الأستاذ الدكتور فى هذا - على ما يبدو - هو أنه حتى الآن لم يطلع على كتاب " الفرقان " وما احتواه بين طياته من أباطيل ، وأضاليل ، ولا يعفى الأستاذ الدكتور ظنه أن المؤلف " مؤلف كتاب الفرقان " لم يزد أن حكى تردد الزركشى فى التسليم بتواتر" القراء ات السبع " عن النبى – صلى الله عليه وسلم - إِلى الائمة السبعة - إِذ كان من الضرورىأن يطلع على الكتاب لاسيما فى الجدل الدائربينه وبين الشيخ عيطة .

 

فأقول وبالله أستعين : - إِن صاحب كتاب " الفرقان " الذى انبرى الأستاذالدكتور للدفاع عنه ،

وعن رأيه ، دون أن يطلع على كتابه المشار إِليه انفاً من أشد المنكرين للقراء ات المتواترة المعلومة من الدين بالضرورة، والشيخ عيطة - سدده الله - حين وصفه بانه من فريق الرافضين للقراءات المتواترة كان سمحا كريما فى عبارته تلك ، وقبل أن أسوق للأستاذ الدكتور ما يؤكد هذه الحقيقة، يقتضينى المقام - أولا - أن أعرف بالكتاب المذكور وصاحبه .

   الكتاب : الفرقان

جمع القران وتدوينه ، هجاؤه ورسمه.

 تلاوته وقراءته ، وجوب ترجمته باذاعته .

الموضـــــــــــــوع

الصفحــــــات

 

من

 

إلـــى

الإهداء

المقدمة

القرآن

جمع القرآن وتدوينة

هجاء القرآن ورسمة

تلاوة القرآن وقراءتة

وجوب ترجمة القرآن وإذاعته

خاتمة

فهرس الكتاب

1

7

14

34

54

94

170

237

239

5

12

32

52

91

168

236

---

247

طبعة أولى صدرت عن " مطبعة دار الكتب المصرية" سنة1367ط -1948م يقع فى

مائتين وسبعة وأربعين صفحة، من القطع الكبير، به فهرس للموضوعات ، خال من ذكر المراجع .

 المؤلف : ابن الخطيب. محمد محمدعبداللطيف صاحب " المطبعة المصرية "(ا)

 له عدة مؤلفات منها : تفسيرعلى هامش المصحف أسماه " أوضح التفاسير"(2) تحدث فى مقدمته

عن نفسه بما ارتآه . ومنها : كتاب " المرأة فى شتى العصور من لدن ادم - عليه السلام - حتى الان مالها وما عليها "

كتب على غلافه بعد العنوان : بقلم ابن الخطيب . صاحب " الفرقان " و" أوضح التفاسير" و" غريب القران " . كما شارك فى تحقيق كتاب " طوق الحمامة فى الألفة والآلاف "(3) للإِمام الفقيه أبى محمد على ابن أحمد بن سعيد بن حزم المتوفى عام 456 هـ "

مع الأستاذالدكتور/ محمد عبدالمنعم خفاجى عميد كلية اللغة العربية، والأستاذالدكتور/ إِبراهيم إِبراهيم هلال أستاذ الدراسات الإِسلامية بكلية البنات .

 


والكتاب - المشار إِليه - مكد س بالأراجيف ، مفعم بالأباطيل ، لا تكاد تخلو صفحة من صفحاته من طعن فيما هو ثابت ومعلوم ، وكاتبه منكر للقراءات المتواترة، ينعتها بالبذاءة، ويصف من يقرؤها ويدرسها بالذباب ، ناهيك عن رميه الأئمة الأعلام - القدماء والمحدثين - بسوء الفهم ، واتهامهم فى عقولهم ، ونعت أرائهم بالهراء ، وتألَّيه على الله - عز وجل - وزعمه أنه برئ من القراء حتى يتوبوا من هذا الهراء، هذا فضلا عن تخطيئه للصحابه - رضى الله عنهم - ورميهم بالجهل ، وتكذيبه للثابت الصحيح من حديث سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم -(4).

 وقد تصدى الأزهر الشريف للكتاب وأفكاره السيئة - ممثلا فى شيخه الشيخ الشناوى - رحمه الله - ومعه هيئة كبار العلماء، ففندوا أباطيل الكتاب تفنيدا، وعصفوا بما فيه من أراجيف عصفاً، إِلى أن ، حكم بمصادرته ، ومع ذلك وجد الكتاب طريقه إِلى الخارج فاحتضنته جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية، ووضعت نسخة بمكتبة وايدنر بالجامعة!!(5).

 وبعد هذا العرض الموجز للكتاب وكاتبه ، أسوق إِلى الأستاذ الدكتور الدليل على إِنكار الرجل للقراء ات المتواترة من كتابه مكتفيا بذكر دليلين .

الأول :- قال ص 105 : - " أخرج الحاكم فى مستدركه من طريق حمران بن أعين عن أبى الأسود الدؤلى عن أبى ذر - رضى الله عنه - قال :- " جاء أعرابى إِلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم  - فقال :- يا نبىءالله ، فقال : لست بنبىء الله ولكنى نبىُّ الله " . ولكن القراء - أثابهم الله - يأبون إِلا أن قراءة نبي بالهمز قراءة صحيحة متواترة، يأثم جاحدها، ويكفر منكرها ، وأنا أشهد -الله تعالى- ، وملائكته ، ورسله ، أنى بهما أول الجاحدين ، ولكلام القراء أول المكذبين ولحديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم - الذى أنزل عليه القران أول المصد قين " ا . هـ .

ترى ما رأى الأستاذ الدكتور صبحى فى هذا الكلام ؟ فالرجل يستشهد بحديث منكر لا يصح ، قال عنه النسائى : - حمران ليس بثمة وقال أبوداود : رافضى روى عن موسى ابن عبيدة . وهو واه (6).

وعلى الرغم من ذلك يبنى عليه الرجل حكماً، فينكر قراءة صحيحة متواترة،(7) بل يصرحٍ  بأنه لها " أول الجاحدين " ! ! أليس هذا إِنكارا سيدى الدكتور؟ !


(1) انظر تفسيره المرسوم بـ " أوضح التفاسير " الصفحة الأخيرة من المقدمة .

(2) كتب فى اخر الصفحة من هذا التفاسير " تم فى شهر رمضان المبارك سنة 1352 ولله الحمد فى البدء والختام ".

(3) نشر ته المتبة الحسينية المصرية بميدان الأزهر ورقم إيداعة /4166/1975 .

(4) أنظر كتاب "الفرقان " ص 1 6،63،5 6،68،69،1 8،9 0 1 ،0 6 1 ،62 1 ، على سبيل المثال لا الحصر.

(5) انظر الجمع الصوتى الأول للقران للدكتور لبيب السعيد ص 113 . هامش الصفحة رقم (2)

(6) انظر المستدرك ج 2 ص251حديث رقم 6 0 29. "كتاب التفسير" بتحقيق الأستاذ/ مصطفى عبد القادر عطا .  دار الكتب العلمية. بيروت - لبنا ن

(7) هى قراءة نافع بن عبد الرحمن بن أبى نعيم الليثي . أحد القراء العشرة.

أنظر كتاب " السعة لابن مجاهد " بتحقيق الدكتور/ شوقى ضيف . ص 157 ، 158 .

 


وقد يقول قائل : لعل الرجل لا يعرف أن ما ذكره واستشهد به لا يصح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - فهو معذور بجهله ، وللجواب عن ذلك أقول : - إِن إِعذار الرجل بجهله أمر مستبعد . . كيف وهوالقائل فى كتابه ص 115،116، " وقد يقول قائل : إِن الذى حدا بك إِلى ما تقول ، هو جهلك بما نعلمه ، والإِنسان بطبعه عدو لما يجهل " وجوابى على هذا : إِننى بفضل - ألله تعالى - قد علمت ما تعلمون ، وفوق ماتعلمون ، ودرست ما درستموه ، وفوق ما درستموه ، ولكنكم أنتم الذين تجهلون ما أقول ولا تفهمونه ، فأنتم الأعداء لما تجهلون وما تعلمون " ا . هـ .

الثانى : قال ص 117 : "وقال الزمخشرى(8) أيضا فى تفسيره عند قوله تعالى :-

(فَيَغفِرُ لِمَن يَشَـآءُ ) ومدغم الراء فى اللامِ " فيغـفـلمن يشاء "(9) لاحن ، مخطئ خطهأَ فاحشاً، وراويه عن أبى عمرو، مخطئ مرتين ، لأنه يلحن وينسب إِلى أعلم الناس بالعربية ما يؤذن بجهل عظيم ، والسبب فى نحو هذه الروايات قلة ضبط الرواة ، والسبب فى قلة الضبط قلة الدراية" ا. هـ. والذى نستخلصه من كلام الزمخشرى - رضى الله تعالى عنه - أن من القراءات المعتمدة التى بلغت مبلغ التواتر والصحة، ما هو خارج عن المعقول ، وغير جائز لغة، بل وباطل سمج مردود " ا .هـ .

مرةِ اخرى أليس هذا - سيدى الدكتور - إِنكارَ للقراءات ؟ ! !

لعل الأستاذ الدكتور صبحى يكون قد اطمأن إِلى أن الشيخ عيطة برئ من تهمة إِسناد تهمة إِنكار القراءات المتواترة لصاحب كتاب " الفرقان " بلا سند ، أو دون مسوغ كما توهم سيادته.

ثم استطرد الدكتور صبحى - وفقه الله - فى مقاله قائلاً : " ثم استطرد الشيخ عيطة قائلاً :- " فالقران يشرط أن تكتمل فيه ثلاثة أركا ن :

الأول : أن يوافق العربية ولو بوجه.

الثانى : أن يقوم على التواتر الذى يصل سنده إِلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم - .

الثالث : موافقة الرسم العثمانى ولو احتمالاً .

 فالتواتر شرط فى قبول القراءة الصحيحة " ثم قال معقباً على كلام الشيخ عيطة :- " والحق أن هذه الفقرة الأخيرة من قول الشيخ عيطة تثيرأكثر من سؤال ينبغى أن يوجه إِلى فضيلته.

أولاً : من العالم الذى نطق بهذه الفقرة وما المصدر العلمى الذى أخذت منه ؟ وكيف ساغ لأخى الشيخ أن يسوق مثل هذه الفقرة أثناء جدل علمى دون أن ينسبها لصاحبها أو يعين مصدرها؟

 


(8) فى كتابه القيم " الاتجاهات المنحرفة فى تفسير القرآن الكريم دوافعها ، ودفعها " قال الشيخ / محمد حسين الذهبى - رحمه الله -:- " ....... وفي كتاب الكشاف مواقف كثيرة للزمخشرى ينكر فيها بعض ما ثبت من قراءات متواترة، متأثرا فى ذلك بمذهبه النحوي . وما كان للزمخشرى ولا لغيره أن يحكم مذهبه النحوى فى كتاب الله ...."ص 42 .

(9) أنظر كتاب " السبعة " لابن مجاهد تحقيق الدكتور/ شوقى ضيف ص ا 12 .

 


ثم عن أى شئ يتحدث الشيخ عيطة فى هذه الفقرة؟! 

أهو يتحدث عن القراءات - وهى موضوع الخلاف ؟

أم عن القرآن - وهو فوق هذا الخلاف ؟

 

 أم أن الشيخ لا يفرق بين القران والقراءات وهما حقيقتان مختلفتان . . . " ا . هـ

 ثم راح الدكتور صبحى يفند عبارة الشيخ واصفاً إِياها بسوء التركيب اللغوى الذى يوقع القارئ فى لبس شديد . . والحق أن عبارة الشيخ عيطة - سدده الله - غاية فى الدقة والضبط .

وإِيراد الشيخ عيطة للعبارة الأخيرة من الفقرة المذكورة هو تحصيل الحاصل لما ذكره قبل ، وفيه دلالة على سعة اطلاع الشيخ فيما يتحدث فيه ، إِذ أنه لم يزد عما قاله أهل التحقيق فى هذا الشأن كما سيأتى بيانه مفصلاً، بيد أن إِيمان الدكتور وتسليمه سلفاً - بعدم لزوم شرط التواتر فى قبول القراءة هو الذى حدا به إِلى قول ما قاله .

لكن فى كلام الدكتورصبحى ما لا يجب أن يمر هكذا - وما أكثر ذلك فى مقاله - فقد قال سيادته :- " .. . أم أن الشيخ لا يفرق بين القران والقراءات وهما حقيقتان مختلفتان . . . . " وأنا لا أدرى من أين جاء الدكتور بكلمة " مختلفتان " هذه ؟ ! وواضح أن سيادته يرتكز فى ذلك على قول الزركشى - رحمه الله - الذى يقول فيه :- " القران والقراء ات حقيقتان متغايرتان . . . "(10) فهو" التغاير" المشار اليه فى قول الزركشى على أنه الاختلاف المطلق . وليس الأمر كما فهم الأستاذالدكتور! !

حيث إِن التغاير المذكور فى كلام الزركشى - رحمه الله - لم يقصد به التغاير التام ، ولإِيضاح الأ مر أعرض لكلام الزركشى - رحمه الله - متبوعاً بمناقشة له من أستاذ كبير، وفارس من فرسان هذا الميدان ، ومشهود له بالكفاءة فى هذا المجال وهو الأستاذ الدكتور/ شعبان محمد اسماعيل - حفظه الله - .

قال الإِمام بدر الدين الزركشى فى كتابه " البرهان " : " القران والقراء ات حقيقتان متغايرتان . . فالقران هو الوحى المنزل على محمدً –صلىالله عليه وسلم- للبيان والإِعجاز, والقراء ات هى اختلاف الوحى المذكور فى الحروف ، وكيفيتها من تخفيف ، وتشديد، وغيرها . . "(11) أهـ .. قال الأستاذ الدكتور/ شعبان محمد إِسماعيل - حفظه الله - معقباً على عبارة الزركشى - رحمه الله - السالفة : " وتبعه على ذلك بعض العلماء: كالقسطلانى فى لطائف الإِشارات ، والشيخ أحمد بن محمد الدمياطى صاحب كتاب (إِتحاف فضلاء المبشر بالقراء ات الأربع عشر. . ) . . وأقول : إِن كان الزركشى يقصد بالتغاير التام ، فلست معه ، إِذ ليس بين


( 10) انظر البرهان . تحقيق الأستاذ/ محمد أبوالفضل ج 1 ص 318 .

 ( 11 ) انظر البرهان (ج 1 ص 318) .

 


القران والقراء ات تغاير تام ، فالقراء ات الصحيحة التى تلقتها الأمة بالقبول ما هى إِلا جزء من القران الكريم ، فبينهما ارتباط وثيق ، ارتباط الجزء بالكل . . ولعل هذا هو الذى يقصده الإمام الزركشى حيث قال : (ولست فى هذا أنكر تداخل القران بالقراء ات إِذ لابد أن يكون الارتباط بينهما وثيقاً، غير أن الاختلاف على الرغم من هذا يظل موجوداً بينهما، بمعنى أن كلاً منهما شىء يختلف عن الآخرلا يقوى التداخل بينهما على أن يجعلهما شيئاً واحداً، فما القرآن إِلا التركيب واللفظ ، وما القراء ات إِلا اللفظ ونطقه ، والفرق بين هذا وذاك واضح بيِّن ) . . إِلى أن يقول -حفظه الله - : فالواقع أنهما ليسا متغايرين تغايراً تاماً، كما أنهما ليسا متحدين اتحاداً حقيقياً، بل بينهما ارتباط وثيق ، ارتباط الجزء بالكل.. والله أعلم "(12) 1 . هـ.

ومما تجدر الإِشارة إليه فى هذا المقام ، أن من العلماء - القدامى : والمحدثين - من يرى أن القران والقراء ات بمعنى واحد لا فرق بينهما . . فمن القدامى ابن دقيق العيد - رحمه الله - ومن المحدثين . . الدكتور محمد سالم محيسن (13) - حفظه الله - وقد تعرض الدكتور شعبان محمد إسماعيل لرأى الأخير ففنده منتهياً إِلى الرأى الذى مر بك . والخلاصة فى هذه المسألة : أن هناك تداخلا بين القران والقراء ات ، وأن النسبة بينهما هى : العموم والخصوص المطلق ، فكل ما هو قران فهو – ولابد - من القراءات . . وليس كل ما هو من القراء ات بقران . . والله أعلم (14) . .

لقد كان من الأفضل ألا يتسرع الدكتور صبحى – وفقه الله - فى تعريضه بالشيخ عيطة.   بأنه لا يفرق بين القران والقراء ات . . لاسيما والأمر كما رأيت .

وقبل أن أنتقل إِلى الحديث عن مسألة تواتر القراءات أحب أن أوجه سؤالاً للأستاذ الدكتور صبحى - وفقه الله - وهو: لقد ذكرت فى مقالك تعريفاً للقران الكريم ، دون ذكر المصدر العلمى الذى أُخذ منه هذا التعريف ، فهلا تفضلت بذكر المصدر المأخوذ عنه هذا التعريف بالألفاظ التى ذُكرت ؟! .

( يتبــــع في مقال " التواتر شرط لازم لقبول القراءة ")

 

 ( للمتابعة )


(2 1 ) القراء ات " أحكامها ، ومصادرها " ص 0 2 ، 1 2 ، 22 .

(13 ) القراء ات "أحكامها ومصادرها" ص 21، 22 . للدكتور شعبان محمد إسماعيل وانظر القراء ات القرآنية "تاريخها - ثبوتها - حجيتها – وأحكامها " تأليف / عبد الحليم بن محمد الهادى قابة ص 31.

(14) المرجع السابق ص32.